القائمة الرئيسية

الصفحات

التحاليل الطبية بين مصر والكويت (الجزء الاول)

 

التحاليل الطبية بين مصر والكويت (الجزء الاول)


اولا: المنافسة 

المنافسة في الكويت بين 3 جنسيات هما الاغلب في مهنة التحاليل الطبية وهما الجنسية 
(المصرية - الهندية - الفليبينية)



يسأل البعض لماذا منافسة ؟ دعنى اخبرك ....



المستوى التعليمى الخاص ببعض الدول مثل الفلبين والهند هو فى الحقيقة جيد جداً بعد ان اطلعت على بعض الكتب لدى زملاء فى العمل والمحتوى المدروس فى بلدهم دسم ويدعم الحياة العمليه فلا مفاجآت بالنسة للدارس فى الحياة العملية إضافة الى ذلك الخبره التى اكتسبوها بالكويت

بخلاف المستوى التعليمى فى الجامعات المصرية والكثير من الجامعات العربية فإن المحتوى عادة ما يكون ضعيف ويعتمد الطالب على بعض الملخصات للمناهج مع عدم وجود جدية فى البحث عن الماده العلمية الجيدة التى يستطيع بها الطالب المنافسة فى المجال حتى بدون الدراسات العليا.

ثانياً: إتقان اللغات 

وأقصد هنا "اللغه الإنجليزية" على وجة الخصوص فبالرغم ان اغلبنا درس اللغة الإنجليزية على الاقل 10 سنوات دراسية إلا ان المستوى الذى يخرج علية الطالب او الخريج يبقى دون المستوى المطلوب فى الحياة العملية ما يدفعك للبحث فى مراكز اللغات لتحسين الوضع اللغوى لديك 

اما بالنسبة للجنسيات الاخرى فإن الاغلب تكون الدراسة فى بلادهم باللغه الإنجليزية منذ نعومة اظافرهم وبذلك تكون درجة الإستيعاب لديهم اقوى فى حال التعامل مع مرضى او التواصل مع الزملاء او حتى تفسير بعض ما قد يواجه من صعوبات اثناء العمل واكاد اجزم ان 70% منهم يعرف بعض العربية ايضاً.
(فى هذة النقطة اردت لك التوضيح ولا اقصد ان ادفعك لليأس)


ثالثاً: التدريب المهنى

مستوى التدريب فى مصر وبعض الدول من العالم العربى حقيقاً لايرقى للمستوى العالمى المطلوب حالياً سواء أكان للطلاب او حتى للخريجين إلا اذا كنت من القليلين المحظوظين فى الحصول على فرصة تدريب فى احد المستشفيات او المراكز الكبرى فى بلدك عندها فقط تستطيع ان تحتك ببعض الاجهزة المتقدمة ويتثنى لك التعلم عليها 

على النقيض حسب ما اخبرنى صديق فلبينى فإن الطالب فى كليات العلوم او كليات العلوم الطبية برنامج المختبرات الطبية يخضع لنظام تدريبى لمدة سنة يجب ان يتخطاها كاملة مع تقرير من مديره فى التدريب انه يستحق الحصول على لقب "اخصائى مختبر" او "تقنى مختبر" علماً بأن المختبرات يجب ان تحتوى على احدث الاجهزة الموجودة فى السوق حتى يواكب الخريج ركب التطور فى الخارج.


رابعاً: الأجهزه المستخدمة

اصبحت المعامل المعتمدة على الشغل اليدوى"Manual" نادرة إلا فى بعض الاساسيات مثل عمل ال "smear" او "blood film" بمعنى اشياء بسيطة فقط هى التى نستخدم معها العمل اليدوى واصبح الان الشغل الاوتوماتيك هو سيد الموقف فالاجهزة يمكنها عمل كل شئ ولك فقط ان تتابع وتقرر 

ولكن يجب ان تكون ايضاً على دراية بالجهاز الموجود لديك حتى تستطيع إصلاح العطل ما إن توقف الجهاز او حتى اصبحت النتائج غير مقنعة او متضاربة (لا اقصد تصلحة بالمعنى الحرفى فهذة مهنة المهندس الطبى) يجب ان تعلم انه جهاز ويخضع للخطأ وللعطل لهذا وجب التنبية





وهنا إن كان سؤالك كيف لنا تخطى مثل هذة المشكلة؟
فطريقك الوحيد والسليم هو ان تحاول ان تجد لك فرصة فى مكان يتيح لك التدريب على اجهزة مشابهة او حتى من الشركة المصنعة ويمكنك أيضاً البحث عن طريق الانترنت عن كتب تشرح كيفية عمل هذه الاجهزة وتصفحها ستجد ضالتك بالتأكيد وفى المدونة سوف نضع انواع الاجهزة وطرق الإطلاع عليها ان شاء الله قريباً.





اما إذا كانت كل هذة الامور عصية عليك وتجد صعوبة فى الإلمام بها فـ لك عندى



*نصيحة*


حاول ان تتقن العمل فى الافرع التى لا تحتاج اجهزة متقدمة مثل "البكتريولوجى" "اساسيات الهيماتولوجى" "بنك الدم" "السيرولوجى" و "الباراسيتولوجى" وان تكون لك خبرة بالعمل اليدوى إن تطلب الامر بحيث يكون لديك جانب قوى وجانب متوسط عندها ستكون ثقتك فى نفسك وخبراتك اكبر لأن ما ينقصك هو القليل فقط.





انتظروا التدوينة القادمة...

reaction:
ِAhmed Gaber
ِAhmed Gaber
اعمل Quality Management Consultant اهتم بالتدوين والاطلاع على العلوم مهتم بأخر ما توصلت له التكنولوجيا قارئ فى العلوم الانسانية والتاريخ

تعليقات